

القصة "ولدت هيلي هارتز لعائلة عادية، وعاشت حياة طالبة جامعية عادية وتعمل الآن في وظيفة عادية. لقد أنشأ هذا الرجل العادي عائلة عادية وبالتالي يتمتع بنوع من الحظ الجيد الذي قد يحسده أي شخص. نتوقع أنه لا يوجد شيء غير مرض في حياته. ولكن على الرغم من ذلك، يعتقد هيلي أن شيئًا ما سيغير روتينه اليومي ينتظره في مرحلة ما. في أحد الأيام، أثناء تنقلاته اليومية، نظر من رصيف محطة القطار ليكتشف استوديوًا للرقص. وبينما كان يحدق في امرأة جميلة تقف في نافذة الاستوديو، خطرت له فكرة غامضة: ماذا لو استجمع بعض الشجاعة وسار مباشرة نحو الباب؟ هل ستشهد حظوظه تغييراً هائلاً؟ منزعجة من هذه الفكرة، وبعد الكثير من النقاش الداخلي، تطأ هيلي قدمها داخل استوديو الرقص."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.