
القصة "يأتي أوديسيوس وجيبلاس (جيورجوس بانتزاس وستاثيس بسالتيس) إلى أثينا، على أمل أن يعيشوا حياتهم. يجدون غرفة ويعملون في مصنع أرستومينوس (جريجوريس فافياس). عندما تدور شائعات حول محاولة قتل ابنه جيورجوس بانتزاس بتنظيم المصنع، سيتولى أوديسيوس، الذي يبدو مذهلاً، دور الخلاص لخداع القتلة. أوديسيوس، دون أن يعرف ما يحدث، يؤكد بشكل كاريزمي على ابن رئيسه ويعطي فوائد للعمال. وسرعان ما تم الكشف عن أن ابن المصنع نفسه هو من نشر الشائعات وأوديسيوس، وأخذ جزء من العمال نظيفًا، ودمر اتفاقية مع رواد الأعمال العرب، وتغلب على رؤسائه، ثم استقال أخيرًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.