

القصة "إنجلترا، صيف 1814. يعود شارب إلى إنجلترا وقد استعاد سمعته بالكامل. وسرعان ما أُمر بالذهاب إلى شمال إنجلترا لتولي قيادة قوة ميليشيا محلية في مسقط رأسه حيث تعاني من الاضطرابات وكسارات الآلات. يجد شارب أنه ممزق بين جانبين - جانب طبقة النبلاء الفاسدة وجانب شعبه، الجماهير القاسية والقاسية والمفعمة بالحيوية التي يتم إحباطها من قبل رؤسائهم. يجد نفسه أمام أحد أصعب القرارات في حياته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.