
القصة "تحلم غفران البالغة من العمر 25 عاماً بأن تصبح سياسية وأن يكون لها تأثير على مستقبل تونس. وباعتبارها امرأة سوداء شابة من الطبقة العاملة، فهذا حلم يتطلب القدرة على التحمل - وهي تمتلك الكثير منه. يتابع فيلم رجاء أماري مسيرتها حتى انتخابات عام 2019 عندما كانت في الشوارع لجمع الأصوات ومنح الشباب بشكل خاص الإيمان المتجدد بالديمقراطية في مجتمع مستقطب يعاني من العنصرية وعدم المساواة. قد يغض فيلم أصغر الطرف عن الواقعية لصالح قصة جيدة، ولكن هنا تدرك كل من غفران والأماري الصراعات المرهقة التي يجب التغلب عليها قبل أن تتمكن من إحداث التغيير الذي تتوق بشدة لرؤيته يحدث. فيلم ملهم عن المثالي الحقيقي وصورة غنية لمجتمع مليء بالتناقضات."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.