

القصة "لقد تخلت عنها والدتها عندما كانت طفلة، وبقيت شل لتعتني بوالدها المحتضر، لكنها تشعر الآن بأنها محاصرة داخل المناظر الطبيعية الجميلة والمقفرة المحيطة بها. مع روتينها الوحيد المتمثل في إدارة محطة البنزين المتدهورة، ورعاية والدها، وقضاء فترات بعد الظهر في غرفة نومها مع ميكانيكي محلي، تمر الحياة بشركة شل مع كل شاحنة تمر تهز جدرانها. في أحد الأيام، يتوقف أحد البائعين للتزود بالوقود ويقدم لشركة شل فرصة لمذاق العالم الخارجي الذي يجعلها أقرب من أي وقت مضى إلى حافة الطريق ورغبتها في الهروب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.