

القصة "في عام 1920، بعد 3 سنوات فقط من ثورة أكتوبر، كان على الشعوب أن تختار بين الالتزام بالبلشفية أو تقرير المصير الوطني. في ذلك الوقت الممزق، يحاول رجل واحد، الممثل الكوميدي فولوديا، التوسط، ليس بين الأيديولوجيات المختلفة، ولكن بين الحياة الاجتماعية والفن. بينما يريد الآخرون فقط التخلص من كآبتهم، فهو يفكر في أحزان الحياة اليومية ودور الفن في زمن التغييرات هذا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.