
القصة "الاثنين 1978. يصبح سيمون الصغير، الذي كان يلعب مع أصدقائه، هو مرتكب حادث سيارة مات فيه والدا الطفلة الصغيرة ماجدة. هي نفسها تخرج من الكارثة سالمة. هذا الحدث له أثر لا يمحى على نفسية الصبي. تمر عشرين سنة. سيمون يعمل في السكك الحديدية، وماجدة تعمل في شركة مستحضرات التجميل. لا تتذكر أي شيء عن طفولتها، وتتنقل حياتها بين العمل والديسكو. حفيدتها علا تعتني جدتها. خلال إحدى الألعاب المجنونة، تلتقي امرأة شابة بسيمون. هذا ليس اجتماعا عرضيا، لأن الرجل - المعذب بالذنب - حاول منذ فترة طويلة معرفة شيء عنها. ترفض ماجدة في البداية مغازلة سيمون. ولكن مع مرور الوقت، يبدأ المعجب الغامض في إبهارها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.