

القصة "تدور أحداث الفيلم خلال حقبة مضطربة من القلق والخوف والاضطهاد والإرهاب، والتي تتغلغل في كل ركن من أركان المجتمع المجري بعد الحرب العالمية الأولى. في عام 1919، بعد بضعة أشهر فقط من الحكم الشيوعي، وقعت جمهورية المجالس المجرية ضحية لثورة قومية مضادة. الأدميرال هورثي، زعيم الحركة القومية اليمينية المتطرفة، يصبح الوصي على المجر، ويتولى السلطة باعتباره الرئيس الشرعي للدولة. جنود الجيش الأحمر المجري الذي لم يدم طويلاً، أصبحوا الآن هاربين من رجال الشرطة السرية ووحدات الدوريات التابعة لقوات الدرك الملكي القومية. وفي حالة القبض عليهم، يتم إعدام جنود الجيش الأحمر السابقين دون رحمة أو محاكمة مناسبة. استفان تشيرزي، جندي سابق في الجيش الأحمر، فر إلى السهول المجرية الكبرى ولجأ إلى مزرعة تديرها امرأتان متعاطفتان."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.