

القصة "بعد وفاة والدتها، قررت آغا ترك حياتها في ألمانيا مع شريكها ماجا لرعاية شقيقها الأصغر في بولندا. للقيام بذلك، عليها إخفاء حبها لامرأة أخرى عن السلطات. يتابع فيلم "الحب الصامت" أبطاله عن كثب، ويروي بدقة كفاحهم السري ضد مجتمع متطفل ومعادي للمثليين بشكل عميق."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.