

القصة "من عام 1957 إلى عام 1978، قام العلماء سرًا بإزالة عينات العظام من أكثر من 21000 قتيل أسترالي أثناء بحثهم عن دليل على وجود السم القاتل، السترونتيوم 90 - وهو منتج ثانوي للتجارب النووية. تكشف العاصفة الصامتة القصة وراء هذه الحالة المذهلة المتمثلة في "اختطاف الجثث" التي تمت الموافقة عليها رسميًا. تقع أحداث هذه الملحمة على خلفية الحرب الباردة، وتدور أحداثها حول العالم الشهير هيدلي مارستون، وهو يحاول الكشف عن التلوث الإشعاعي وتحدي الادعاءات الرسمية بأن التجارب النووية البريطانية لا تشكل أي تهديد للشعب الأسترالي. لم تكن النتائج التي توصل إليها مارستون محل نزاع فحسب، بل تم استهدافه باعتباره "عالمًا مهتمًا بمكافحة التجسس". والآن تثار أسئلة حول التداعيات الصحية لأجيال من الأستراليين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.