

القصة "إنه أوائل الصيف، حار ورطب بشكل استثنائي. يعيش مالك في الطابق الأرضي من مبنى قديم بجانب البحر، أعزب وليس له أي روابط عائلية. كثيرًا ما يسخر منها صديقاها خالد وعزة بسبب شغفها بالفسيفساء الرومانية وتجسسها على جيرانها الغرباء. إنها الحياة اليومية التي اختارتها. ولكن عندما يحل الليل، فإن التجديف العنيف الجامح الذي تسمعه من خلف أبواب جيرانها المغلقة يغرقها في نوبات من الألم. ذكريات مظلمة تعود إلى الظهور. إنها متأكدة من وجود وحش يعيش في مبناها. يرسل لها رسائل، ويدخل شقتها عندما تكون بعيدا. كان اليوم الذي التقت فيه بـ Jihène، المستأجرة الجديدة، والتي صادقتها على الفور، هو اليوم الذي طرق فيه الوحش بابها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.