
القصة "يأتي ليو، أحد الناجين من المحرقة والذي يعاني من فقدان الذاكرة التام، إلى الولايات المتحدة ويعمل كموظف في مكتب الفندق. في إحدى الليالي بينما كان الممثل الكوميدي الذي يمتلك حانة في الفندق يقدم له مشروبًا، انطلق في الأغنية واكتشف صوتًا رائعًا. تحت علاج طبيب نفسي، وبسبب ضربة على الرأس من قبل بعض المجرمين، أدرك أن اسمه ديفيد وأنه كان ابن كانتور يهودي عظيم، ويستعيد تدريجيًا ذكرى فقدان والديه. يتخلى عن مهنة واعدة في الغناء في النوادي الليلية ليعود إلى الكنيس."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.