
القصة "بعد فراره من بول بوت، وجد ريثي بانه، وهو كمبودي يبلغ من العمر 15 عامًا، ملجأً في مخيم ميروت في تايلاند عام 1979. وبعد عشر سنوات، أصبح الآن مخرجًا سينمائيًا، وعاد إلى المخيمات لتصوير الحياة اليومية لهؤلاء الأشخاص المهددين. إن الشعوب التي التقى بها، والتي أكلها الخمول وانعدام الأمن والخوف من النسيان، كانت تنتظر عودتها المحتملة إلى كمبوديا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.