

القصة "أستاذ جامعي يعيش حياة وحيدة وحزينة كمتقاعد. غالبًا ما يذهب للتنزه في المقبرة. وفي أحد الأيام، يلتقي هناك بأنيا، ابنة صديقه أندريه، الذي توفي بشكل مأساوي في الجبال. تعيش الفتاة مع أطفالها في سكن الطالبات، وتعيش حياة متواضعة للغاية. غادر زوجها منذ بضع سنوات للعمل في الخارج. بقيت أنيا في البلاد لإكمال دراستها. إن لقاء الفتاة يغير بشكل جذري حياة الأستاذ القاحلة. على الرغم من تقدمه في السن وقلة خبرته، فإنه يتولى رعاية الأطفال لتمكين أنيا من الذهاب إلى إنجلترا لحضور دورة في الإدارة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.