

القصة "في جميع أنحاء أوروبا، الأرض تهتز. إن ثوران بركان كومبري فيجا في الأرخبيل الإسباني لجزر الكناري في عام 2021، وثوران بركان إيجافجالاجوكول في أيسلندا في عام 2010، يذكرنا بأن القارة القديمة ليست آمنة من الأحداث البركانية الكبرى. ويمكن أن تكون عواقبها، سواء كانت إنسانية أو اقتصادية أو بيئية، كارثية على السكان. في المجمل، تضم أوروبا حوالي مائة بركان نشط، يقع حوالي ثلاثين منها داخل أراضي الاتحاد الأوروبي. وقد شهدت جميعها مرحلة ثوران واحدة على الأقل خلال العشرة آلاف سنة الماضية، وبالتالي يعتبرها المجتمع العلمي خطرة محتملة حتى يومنا هذا. وإذا استيقظت هذه الوحوش النائمة، فإنها ستتسبب في كوارث ضخمة، حيث أن معظمها يتواجد في مناطق ذات كثافة سكانية عالية مثل منطقة إيفل البركانية في ألمانيا أو جبل فيزوف بجوار مدينة نابولي في إيطاليا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.