
القصة "ضرب ثلاثة مليارات ليرة. احتجاز دموي. الناجي الوحيد. بعد مطاردته من قبل القدر ورجال العصابات الذين لا يرحمون، يجد ليو بيازا نفسه مع حقيبة "ساخنة" بين يديه. اضطر إلى الاختباء، والوقت ينفد. يريد القتلة قتله حتى يتمكنوا من استرداد المسروقات وتقترب المواجهة... بيازا، وهو بطل ليلي وصامت، يتحرك مثل الزومبي، مثل الموتى الأحياء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.