

القصة "تعيش هيلجا شوبرت الرائعة البالغة من العمر 83 عامًا في منطقة نائية بين شفيرين وفيسمار. تمتلئ أيامها بالرعاية المحبة لزوجها المريض، يوهانس هيلم، البالغ من العمر 95 عامًا، والذي كان أستاذًا في علم النفس ورسامًا شغوفًا. ولكن وسط هذا الهدوء الريفي، فإن هيلجا ليست خاملة على الإطلاق. كل يوم تكرس نفسها لشغفها والكتابة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.