
القصة "خلال الحرب الجزائرية، كان الطريق المؤدي إلى بني بوسعيد على الحدود المغربية الجزائرية مسدودا بخط موريس، وهو حزام يبلغ طوله 430 ميلا مكهرب ومليء بالألغام. موسى، صديق مغربي للثورة، يساعد اللاجئين عبر الجبال. لكن عليه أن يمر ببني بوسعيد عندما يكتشف أن الطريق الذي يسلكه عادة لم يعد آمنا. هانز، وهو مناضل شيوعي من جمهورية ألمانيا الديمقراطية، يفقد ساقه على الطريق، أثناء محاولته إزالة لغم من الممر. عادة يتم دفن الجرحى والمرضى، لكن هانز ليس مسلمًا ولا يمكن أن يكون شهيدًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.