
القصة "كان مخيم إيدوميني للاجئين يؤوي أشخاصاً من الشرق الأوسط كانوا يحاولون عبور الحدود إلى أوروبا. وعندما أغلقت الشرطة اليونانية المخيم، قاوم اللاجئون وأغلقوا خط السكة الحديد المستخدم لتوصيل البضائع. لا يراقب الفيلم الوثائقي البسيط لماريا كوركوتا هذه الأحداث فحسب، بل يقدم أيضًا صورًا ثابتة مصممة بعناية تفتح المساحة داخل إطار الرؤية وخارجه، وفي التسلسل الختامي بالأبيض والأسود يقدم تعليقًا شعريًا. والنتيجة هي صورة قاتمة لمكان حيث تحاول صفوف لا نهاية لها من اللاجئين الحفاظ على ما تبقى من حرياتهم الفردية. "هذا الفيلم هو دعوة للترحيب باللاجئين الذين يعبرون الحدود الأوروبية، وكذلك الأشباح التي تعود معهم.""
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.