
القصة "قصة هناء العجوز التي كرست حياتها كلها للحدائق. لقد صممتها، وزرعتها، واهتمت بها، وعاشت من أجلها. وهي الآن كبيرة في السن، ومريضة، وتعاني من صعوبة في الحركة، وتشعر أن حياتها تقلصت وأوشكت على الانتهاء. ومع ذلك، هانا ليست شيئًا فقيرًا متذمرًا؛ إنها امرأة واقعية تتمتع بروح الدعابة الساخرة ولا تزال قادرة على مضايقة ابنها البالغ جدًا. إنها ترى بوضوح تام أنه لن يحدث شيء جديد في حياتها. والعكس هو الصحيح. فتاة صغيرة ترتدي أحذية رياضية بالية تدخل حياة هناء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.