
القصة "قرار عائلة ببيع منزلها الصيفي البالغ من العمر 210 أعوام في كيب كود، والذي شهد مرور خمسة أجيال من العائلة عبر أبوابه، يحفز أحد أعضائها، المخرج نيك فيتزهوغ، على الحفاظ على الذكريات التي يحملها للأجيال القادمة؛ وأيضًا التساؤل عما إذا كانت الأسرة هي التي تصنع المنزل أم أن المنزل هو الذي يصنع الأسرة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.