

القصة "حالة الخوف تجري أحداثها في بيرو، ولكنها بمثابة قصة تحذيرية لعالم منخرط في "حرب عالمية على الإرهاب". إنه يصور بشكل درامي التكاليف الإنسانية والمجتمعية التي تواجهها الديمقراطية عندما تشرع في "حرب" ضد الإرهاب، وهي "حرب" من المحتمل أن تكون بلا نهاية، ويمكن استغلالها بسهولة من قبل قادة عديمي الضمير يسعون إلى تحقيق مكاسب سياسية شخصية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.