
القصة "في وسط المرعى تقف شجرة بلوط قديمة متشابكة مع شجرة دلب. بيتكا، الذي يرعى الأغنام، يسميها بلوط التفاح. إنه مكانها المفضل. يبدو الأمر كما لو أن والدتها، التي تفتقدها هي وأبيها كثيرًا، تراقبها من تاج الشجرة. وهنا يلتقي بيتكا بأمير شاب يعتبر المجد العسكري أهم شيء في العالم بالنسبة له. وعلى الرغم من أنه يحب الراعية، إلا أنه يرسل والدها إلى السجن بسبب تذمره ونفوره من الغزوات العسكرية التي لا معنى لها. يقول إنه سيطلق سراحه عندما يهزمه الأمير. تبحث Bětka اليائسة عن العزاء عند شجرة التفاح والبلوط، حيث لا تتلقى فجأة عناقًا خارقًا فحسب، بل تتلقى أيضًا النصيحة. سيساعدها شخص رأسه ناري مثل شجرة الخريف، نصفه ذهبي ونصفه قرمزي..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.