

القصة "بالنسبة لستيلا، هذه هي سنتها الأخيرة. لكنها تقول أنها لا تهتم! في ذلك العام، تكتشف النادي الباريسي الشهير، Bains Douches، الثمانينيات ولياليها المجنونة. أصدقاؤها يدرسون للتو، وقد غادر والدها مع امرأة أخرى ووالدتها مكتئبة. ثم هناك أندريه الذي يرقص كالإله... تلك السنة ستقرر حياتها كلها. وهي تتظاهر بعدم التفكير في الأمر..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.