

القصة "في الدوائر البرجوازية في أوروبا بعد الحرب العظمى، هل يمكن لأي شيء أن ينقذ الإنسان المعاصر؟ هاري هالر، المثقف المنعزل، كان يخشى طوال حياته من طبيعته المزدوجة المتمثلة في كونه إنسانًا ووحشًا. لقد قرر أن يموت في عيد ميلاده الخمسين، وهو قريب. لقد أنقذته هيرمين الغامضة من أنانيته، التي أخذته للرقص، وعرّفته على موسيقى الجاز وماريا الجميلة والغريبة، وأرشدته إلى هلوسة المسرح السحري، والتي يبدو أنها تأخذه إلى الجحيم. هل يمكن للفكاهة والخطيئة والسخرية أن تؤدي إلى الخلاص؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.