

القصة "في هذه الصورة الصارمة والحزينة لمسقط رأسه، سانت لويس، أطلق هاريس كاميرته مقاس 16 ملم بالأبيض والأسود للتجول عبر الأحياء الشمالية المتدهورة في المدينة، وهي منطقة مأهولة بشكل حصري تقريبًا بالطبقة العاملة والأميركيين الأفارقة الفقراء العاملين. تنزلق الكاميرا في الشوارع الفارغة، عبر واجهات المنازل التي كانت أنيقة في السابق، وتدخل المباني المُدانة، وتصنع صورة منفصلة ولكنها في النهاية مدمرة للإهمال واللامبالاة المدنية. ومن المثير للمشاعر أن البشر نادرًا ما نواجههم؛ يطارد وجودهم الموسيقى التصويرية للخطوات المخيفة، والهاتف الذي لم يتم الرد عليه، والتعليقات الصوتية المتناثرة من المصادر التي تم العثور عليها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.