
القصة "فيلم روائي طويل تم تصويره شيئًا فشيئًا على مدى 30 عامًا، يعكس الغربة والشوق والخوف والهروب بأسلوب تجريبي في الأسلوب والسرد. رحلة شخصية ومرئية منذ أن غادرت بغداد عندما كنت في السابعة عشرة من عمري، أصبحت اللقطات والأفلام مذكراتي التي أسجل فيها كوابيسي، ومشاعري، والبحث عن وطن كان بعيدًا عن الخوف والحروب. أسلوب الفيلم هو دليل على تجربتي للعالم من خلال كاميرتي، وأنا شاهد طوال منفاي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.