

القصة "عندما انتشر مقطع فيديو مسيء لديانا لامبرت البالغة من العمر ستة عشر عامًا على وسائل التواصل الاجتماعي، تغيرت حياتها المراهقة إلى الأبد. تتغلب ديانا على المتنمرين، والسخرية المؤلمة في ساحة المدرسة، والغضب الدائم وخيبة الأمل من والدها، وتتوق إلى الهروب من الحياة التي حددها ماضيها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.