

القصة "صربيا، عام 1910: تعيش ميلينا ستراسيك مع ابنها ستيفان البالغ من العمر 12 عامًا في قرية صغيرة منذ أن تخلى الأب عن العائلة بعد وقت قصير من ولادة ستيفان. لقد كان لسنوات عديدة من عدم اليقين بشأن مكان وجود الرجل أثرها: تصاب ميلينا ستراسيك بمرض خطير وتموت، تاركة ابنها وحده في المنزل الفارغ. يظهر الأب في الليلة التالية. لقد جاء ليأخذ ابنه، لكن ستيفان يرفض الذهاب معه. إنه لقاء مصيري، غيّر ستيفان لبقية حياته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.