

القصة "في سن التاسعة عشرة، ارتكب ستراتوس جريمة عاطفية. لقد أمضى نصف حياته في السجن، حيث أخذه زعيم الحركة السرية ليونيداس تحت جناحه. في أحد الأيام أثناء هجوم عصابة منافسة، أنقذ ليونيداس حياته. ستراتوس لم ينس هذا أبدًا. أصبح ستراتوس رجلًا حرًا الآن، ويعمل في النوبة الليلية في ورشة عمل للمخبوزات، وهو أمر بعيد كل البعد عن عقود القتل التي ينفذها نهارًا. لقد تبرع بكل أمواله لإخراج ليونيداس من السجن، وقام بتمويل خطة الهروب التي يديرها يورغوس، شقيق ليو. إن الوفاء بديونه هو الشيء الوحيد الذي يهم ستراتوس، وكل شيء آخر غير مبال ويعيش منفصلاً، محاطًا بالأشباح والمغالطات. لقد اقترب يوم الهروب، وهو أهم يوم في حياته..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.