

القصة "على مدى العقود الثلاثة الماضية، عمل العلم على تطوير فهمنا للتوتر: كيف يؤثر على أجسادنا وكيف يمكن لمكانتنا الاجتماعية أن تجعلنا أكثر أو أقل عرضة للإصابة. من قوات البابون في سهول أفريقيا، إلى مختبرات علم الأعصاب في جامعة ستانفورد، يكشف العلماء عن مدى خطورة التوتر الذي يمكن أن يكون مميتًا. تخبرنا الأبحاث أن تأثير التوتر يمكن العثور عليه عميقًا فينا، مما يؤدي إلى تقليص أدمغتنا وإضافة الدهون إلى بطوننا وحتى تفكيك الكروموسومات لدينا. إن فهم كيفية عمل التوتر يمكن أن يساعدنا في اكتشاف طرق لمكافحته وكيفية عيش حياة خالية من طغيان هذا الطاعون المعاصر. في كتاب الإجهاد: صورة قاتل، تثبت الاكتشافات العلمية في الميدان وفي المختبر أن التوتر ليس مجرد حالة ذهنية، ولكنه شيء خطير وقابل للقياس."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.