

القصة "يصور الفيلم وطنية علية. البلد بأكمله تحت الاحتلال. علية، معلمة تم تعيينها حديثًا في الأناضول، تستقر في منزل عمر أفندي، أحد الشخصيات البارزة في المدينة. لا تخشى القوات الوطنية تسليم المدينة لقوات العدو لمصلحتها الخاصة وستبذل قصارى جهدها لإبعاد النقيب فؤاد بك، خطيب علية، عن المدينة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.