
القصة "بعد وفاة والدها، تصاب شابة كانت طالبة في ألمانيا بانهيار عصبي وتنسحب داخل نفسها. محاولة أختها الصغرى لمنع الأسرة من حبسها في مستشفى للأمراض العقلية تفشل وتؤدي إلى تدهور حالتها العقلية. كان الفيلم بمثابة عودة ظهور ستافروس تسيوليس بعد غياب دام 14 عامًا ولكنه كان أيضًا أول فيلم للممثلة بيمي زوني."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.