
القصة "مثل عن المعاناة الإنسانية والمؤسسة الرأسمالية. قام زعيم القرية بمهاجمة قطاع الطرق على منزل راميش لتسوية الخلاف. يختطفون زوجة الرجل روما ويتركون ابنهم الرضيع في الغابة. بعد سنوات، تعمل روما كممرضة لمليونير طيب بينما يتقاسم الصبي راغوناث منزل الحي مع شباب عاطلين آخرين عن العمل يحلمون بشكل جماعي بإنشاء مصنع للصابون. الأب متسول في الشوارع. لا أحد منهم يعرف بوجود الآخر حتى تجمع الظروف العائلة..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.