

القصة "كانت حديقة رواها الوطنية في جنوب تنزانيا بمثابة جنة حقيقية للحياة البرية المتجمعة حول نهر رواها الغني. لقد بدأت مهمة الحياة أو الموت للحصول على الماء ولم يكن أمام الحيوانات الحائرة خيار سوى اتباع مجرى النهر الجاف باتجاه المنبع على أمل العثور على الماء. والشاهد على هذه المأساة فخر اللبؤات الجائعة والعطشى وأشبالها تطل على آخر جيوب الماء. على الرغم من خطورة سفر الأشبال الصغيرة، إلا أنه ليس أمام الإناث خيار سوى اتباع قطعان الحيوانات العاشبة في هجرتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.