

القصة "ومع وجود مشاكل على الجبهة الداخلية، فإن مورا البالغة من العمر 15 عامًا على وشك الهجوم. وذلك حتى يحبط عمها الشرطي سلوكها المدمر للذات بحبل النجاة: "رحلة سفاري لالتقاط الصور للأطفال المعرضين للخطر". مورا ليست مقتنعة تمامًا، لكنها سرعان ما تنضم إلى كايلي المشاكسة، وشون المتوتر، وإلفيس المحظوظ السعيد، ومستشاري المخيم فرناندو وميشيل في رحلة حافلة تحويلية إلى بيلبارا. في الطريق، يتعلم المراهقون عن المرح والصداقة والحب الأول، بالإضافة إلى قوى "الواقع" التي تثقب فقاعة الشباب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.