
القصة "في برازافيل، في عام 1944، حُكم على أليكس إمريش بالتجول في البحار من قبل هيلين لاتراي، زوجة فيليكس بوفويس، الرجل الذي أحبه أليكس. في عام 1962، بعد نفيه في رحلات بحرية في هاتراي وشعوره بالموت القادم، قرر أليكس أن يؤلف شهادة لحبه: تقرير مصور عن معاناته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.