
القصة "قلعة جميلة ومريحة، في مكان ما في الريف، في المجر في ثلاثينيات القرن العشرين. ليس لدى سكان القلعة أي فكرة عن كيفية الهروب من الملل، وخاصة الآنسة كلاري. اللصان اللذان يتسللان إليها هما بالضبط ما يحتاجه رجال حاشيتها. قرروا عدم إظهار وجوههم، بل حققوا كل رغبات اللصوص. ولإضفاء مزيد من المرح، يظهر سكان المنزل أنفسهم في غرفة الرسم وهم يرتدون زي اللصوص..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.