

القصة "قصة أوكيش الذي يغادر قريته الصغيرة إلى إسطنبول مع زوجته فاطمة وابنه محمد وأخيه جمال. يشترون جرارًا ويعملون بجد لسداد ثمنه. تعمل "فاطمة" كخادمة لدى صاحب حانة، وهو الوضع الذي يقلق "أوكس"، بينما يتورط "محمد" في بيع السجائر غير القانونية، ويبدأ "أوكس" مشروعًا لبيع الفاكهة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.