

القصة "أثناء حياته، ظل عاموس جوتمان بمثابة العلم الأحمر لمؤسسة السينما الإسرائيلية المحافظة. وهو مهاجر روماني، ولم يجد مكانه في منزله الجديد أبدًا. لقد كان مثليًا وأنتج الأفلام الأولى في البلاد حول هذا الموضوع. لقد كان فنانًا أراد أن يصنع أفلامًا ليس للجماهير بل للقلة. على العكس من ذلك، أراد أن يصنع أفلامًا ترتبط ببقية العالم وليس فقط بإسرائيل - وهي أعمال ربما يمكن لديريك جارمان أو بيدرو ألمودوفار مشاهدتها بالصدفة والشعور بالفهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.