

القصة "دولة واحدة ونظامان؟ مستحيل! يقول شباب تايوان. لكن الصين في عهد الرئيس شي جين بينج تريد أكثر من أي وقت مضى إعادة جزيرة تايوان إلى حظيرتها، تماما مثل هونج كونج. فهل تتمكن الديمقراطية المزدهرة على أعتاب الصين، مدفوعة بالتكنولوجيا الرقمية، من مقاومة التقدم الذي تحققه المملكة الوسطى؟ بالنسبة للصين، تايوان هي مقاطعة انفصالية يجب أن تعود إلى الحظيرة. بالنسبة لسكانها البالغ عددهم 24 مليون نسمة، فهي دولة ذات سيادة ولها دستورها الخاص وقادتها المنتخبون ديمقراطيا. والآن بعد أن عادت هونج كونج إلى المسار الصحيح، تظل تايوان عازمة على الوقوف كدولة ديمقراطية شابة نابضة بالحياة. لكن الأمر لن يكون سهلا. منذ حركة عباد الشمس في عام 2014 عندما خرج الشباب لمنع التوصل إلى اتفاق اقتصادي مع الصين، كانت مجموعات المواطنين تناضل من أجل شفافية المؤسسات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.