

القصة "في إحدى الأمسيات، بينما كان والداها يخرجان لتناول العشاء، سمعت لويز البالغة من العمر 18 عامًا، وحدها في غرفتها بالفندق في تاج محل مومباي، أصواتًا غريبة في الممر. وفي غضون دقائق، أدركت أن هناك هجومًا إرهابيًا يجري. اتصالها الوحيد بالعالم الخارجي هو هاتفها الخلوي، مما يسمح لها بالبقاء على اتصال مع والدها، الذي يحاول يائسًا الوصول إليها من الجانب الآخر من المدينة التي غرقت في الفوضى. يجب أن تقضي لويز ليلة طويلة بمفردها في مواجهة الخطر. لن تكون هي نفسها مرة أخرى أبدًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.