
القصة "إن إيقاعه البطيء أثناء النوم، وأصوات الغابة الحيوانية، بالإضافة إلى الصور المختلطة بشكل مخيف، يخلق مزاج الحلم الأقرب إلى شعور الحلم الفعلي. المراحل السوداء الطويلة بين التسلسلات لا تقل أهمية عن الصور نفسها لأنها تترك مساحة فارغة حيث يمكن أن يتسرب "صدى" الصورة الأخيرة دون التدخل في الصورة التالية. لكن عقلنا المنطقي لا يزال يشعر بطريقة أو بأخرى بأنه مجبر على تفسير نوع من المعنى أو التوازي أو قصة غير منتظمة منه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.