

القصة "تمارا (15 عاما) التي تعاني من منحنيات جسمها قررت دخولها إلى المركز الثاني لتتخلص من لقب "الكبيرة". ولإسكات القيل والقال، راهنت مع صديقتها المفضلة على الخروج مع أول صبي يمر من باب الفصل الدراسي. لسوء الحظ، تبين أن الصبي هو دييغو، الرجل الأكثر وسامة في المدرسة الثانوية. الرهان معقد على تمارا.... بين الحيل القذرة للفتيات اللئيمات في المدرسة الثانوية، دجاجة أم، "تجر" أختها الصغيرة، تمارا هي سنة لا تنسى!"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.