
القصة "الأسرة البرجوازية لا تغفر، من وجهة نظرها، السلوك غير اللائق - فالاحتقار يتفوق على الفتاة التي قررت تكريس حياتها للرقص، وشقيقتها التي تستقبل طفلها، وتمرره على أنه طفلها. الدرس الخبيث هو أنه حتى أعظم مهنة لا يمكنها التعويض عن حب الأم المفقود..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.