

القصة "تم تكليف الجيش الهندي سيبوي (تارون شوهان) بالتقدم إلى الجزء الشمالي الشرقي من الهند الذي هزته أعمال الشغب والعنف مع أوامر بإبلاغ رئيسه هافالدار محمد علي. وبمجرد وصوله، عرف أن الأمور يمكن أن تكون هادئة لأسابيع، تليها أعمال عنف متفرقة وسقوط ضحايا من الجانبين. تتعرض مجموعته أيضًا لهجوم من قبل إرهابيين أشرار، الذين يرغبون في قطع أذن من جثة ميتة، ثم ترك الجثة كطعم، من أجل قتل أي شخص يأتي للإنقاذ. هذا هو المكان الذي يقوم فيه تارون بأول عملية قتل له."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.