

القصة "بعد نجاته من نوبة قلبية، خرج "فرانك" من المستشفى بناءً على نصيحة الطبيب لتجنب المجهود البدني المفرط في المستقبل. في المسرح الذي يعمل فيه فرانك كبواب، تتدرب مجموعة رقص التانغو. في عزلة نزل الحمال، يتخذ فرانك خطواته الأولى في رقصة التانغو ويطور سحرًا غير مسبوق لفن الرقص هذا. يبتسم له أصدقاؤه، ويخفي شغفه الجديد عن زوجته كاثرين وابنته باولا ويأخذ دروسًا مع معلمة التانغو ماريسا، التي تجعله متحمسًا أكثر فأكثر لرقصة التانغو على الرغم من بدانته. عندما تكتشف كاثرين أن فرانك، على الرغم من تدهور صحته، "يقضي نفسه" في رقص التانغو، فإنه يضع واجباته العائلية على الموقد الخلفي ويخاطر بحياته في النهاية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.