
القصة "تعيش جيلا البالغة من العمر أحد عشر عامًا مع والدتها في منطقة ريفية تشعر فيها كلاهما بالراحة والراحة. لكنهم ينتقلون بعد ذلك إلى المدينة التي يعمل فيها والدها. عند الفراق، تقدم صديقتها فريتاغ لجيلا زوجًا من الحمام. على الرغم من أن جيلا تتطلع إلى الحياة في المدينة، إلا أنها غير قادرة على التعود على محيطها الجديد. يتم اصطيادها من قبل الأطفال الآخرين، حتى أن ابن الجيران يطلق حمامها. يعودون إلى فريتاغ الذي يعيدهم إلى جيلا. عندما تزور جيلا القرية ذات يوم، تشعر بخيبة أمل عندما تعلم أنها أصبحت غريبة هناك أيضًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.