

القصة "لم تكن بداية شيخوخة لويس روفيسكو مبهجة تمامًا. وهو بالفعل في الستينيات من عمره، ولا يزال يتجول في البلاد بمفرده، وينفذ مهامه - التي أصبحت أقل واقعية على نحو متزايد - كمدير مبيعات لشركة SegurVale. الحزن والاستقالة؟ ليس مع الأغاني التي يغنيها لويس خلف عجلة القيادة، والتي تسيطر على هذا الفيلم من البداية إلى النهاية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.