
القصة "في شتاء عام 2012، جلس اثنان من فناني الأداء الأمريكيين المشهورين في غرف فندق مجهولة على الساحل الغربي، في انتظار اعتلاء المسرح، وفي صدفة غريبة، تناولوا جرعة زائدة من عقار القلق زاناكس. نجا واحد والآخر لم ينج. الشخصان هما ويتني هيوستن التي ماتت بشكل مأساوي، ومؤلف هذه القطعة الذي عاش. بعد أن سُجن في جناح للأمراض النفسية، بدأ المؤلف رحلة شاقة وتجريبية نحو التعافي. ما هي الحياة، ولماذا يجب أن نعيشها، وقد فرضت علينا مثل القراءة المخصصة لرواية غامضة محيرة، وفصولها مختلطة، والنص في كثير من الأحيان غير مفهوم؟ في السبعة والثلاثين عامًا من الحياة التي سبقت هذا الحدث، نجد إجابة بسيطة ولكنها مراوغة: الحب."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.